مكعبات Corsi
كرّر تسلسل المكعبات
عن التمرين
تُضيء مجموعة من المكعّبات في تسلسل معيّن؛ ثم تنقر عليها بالترتيب نفسه. ويطول التسلسل إلى أن تعجز عن إعادته، وهذا الطول هو مداك المكاني.
ماذا يطوّر
الذاكرة البصرية-المكانية قصيرة المدى والذاكرة العاملة، أي الاحتفاظ بنمط من المواقع وإعادته مرتّباً، وهو النظير المكاني لمدى الأرقام.
التاريخ
منذ مطلع السبعينيات، صار أحد الاختبارات النفسية-العصبية القياسية للذاكرة المكانية، يُستخدم في العيادات وفي آلاف الدراسات لأنه لا يحتاج إلى لغة تقريباً.
من ابتكره ومتى
عالم النفس الكندي-الإيطالي Philip Corsi، الذي طوّره في مطلع السبعينيات (1971–72) أثناء عمله مع Brenda Milner في جامعة McGill.
كيفية التدريب
راقب التسلسل كاملاً قبل أن تبدأ النقر؛ ولا تتحرّك حتى ينتهي. وقسّم السلاسل الطويلة إلى أشكال أو مسارات. وادفع نفسك إلى الطول الذي تخطئ عنده نحو نصف المرات، فعند هذه الحافة ينمو المدى.
مدة التدريب
جلسات يومية قصيرة من بضع دقائق. المدى المكاني مستقر إلى حدٍ ما، فتوقّع مكاسب متواضعة وتدريجية لا قفزات مذهلة.
الأساس العلمي
مقياس مُتحقَّق منه جيداً للمدى المكاني؛ ويُعيد البالغ السليم المتوسط نحو خمسة مكعّبات. يرفع التمرين درجتك في المهمة، لكن كما في كل تدريب على المدى، يبقى انتقال الأثر إلى قدرات غير مرتبطة محدوداً.
توصيات
استخدمه لتقيس ذاكرتك المكانية وتدفعها برفق. قارن مداك بنتائجك السابقة لا برقم «طبيعي».
الأسئلة الشائعة
ما المدى المكاني؟
أطول تسلسل من المواقع تستطيع إعادته مرتّباً، وهو عادةً نحو خمسة لدى البالغين الأصحّاء.
إلى الأمام أم إلى الخلف؟
الأمامي ينقر بالترتيب المعروض؛ والخلفي (بالترتيب العكسي) أصعب ويُحمّل الذاكرة العاملة أكثر.
هل يُحسّن الذاكرة عموماً؟
يُحسّن درجتك في كورسي ومداك المكاني؛ أما انتقال الأثر الواسع للذاكرة فمحدود.
الأنواع
نسخ أمامية وخلفية (بالترتيب العكسي)؛ وتسلسلات أطول؛ وعرض أسرع؛ وتخطيطات بشبكة ثنائية الأبعاد أو بمكعّبات ثلاثية الأبعاد.