SDMT: رمز ← رقم
رمّز الرموز إلى أرقام وفق جدول
عن التمرين
يعرض عليك اختبار SDMT مفتاحاً يربط بين تسعة رموز مجردة والأرقام من 1 إلى 9. ثم يظهر صف من الرموز، ومهمتك أن تكتب الرقم المطابق لكل رمز، بأكبر عدد ممكن قبل أن ينتهي الوقت. إنها مهمة سرعة محضة: القاعدة بسيطة للغاية، لكن عليك تطبيقها مراراً وتكراراً من دون أن تتباطأ.
ماذا يطوّر
يدرّب في المقام الأول سرعة المعالجة، أي المعدل الذي تستقبل به المثير وتبحث عن الاستجابة الصحيحة وتنفّذها. ولأنك تعود بنظرك إلى المفتاح باستمرار، فإنه يعتمد أيضاً على المسح البصري والانتباه المستمر وقليل من الذاكرة قصيرة المدى بمجرد أن تبدأ بحفظ الأزواج في رأسك.
التاريخ
نشأ تنسيق الرمز-الرقم من مهمة استبدال الرمز بالرقم المستخدمة في بطاريات قياس الذكاء منذ مطلع القرن العشرين، بما في ذلك مقاييس Wechsler. أعاد Aaron Smith صياغته في الستينيات بحيث يقول الشخص الرقم أو يكتبه بدلاً من رسم الرمز، مما جعله أسرع وأقل اعتماداً على اللغة. وبعد نشره عام 1973 انتشر اختبار SDMT على نطاق واسع في علم النفس العصبي، ومنذ التسعينيات أصبح مقياساً معيارياً للسرعة المعرفية في أبحاث التصلب المتعدد.
من ابتكره ومتى
أنشأه عالم النفس العصبي الأمريكي Aaron Smith، الذي جرّبه طوال الستينيات ونشره رسمياً عام 1973 عبر Western Psychological Services في لوس أنجلوس. فكرة الاستبدال الكامنة أقدم من ذلك وليست من ابتكاره، لكن هذه النسخة بالذات التي تحوّل الرمز إلى رقم هي من عمله.
كيفية التدريب
احفظ المفتاح في ذاكرتك مبكراً كي تتوقف عن العودة إليه بنظرك؛ فالأزواج القليلة الأولى التي تحفظها تمنحك أكبر مكسب في السرعة. حافظ على إيقاع ثابت من اليسار إلى اليمين بدلاً من التسارع ثم التوقف، وقاوم الرغبة في إعادة التحقق من إجابات تعرفها أصلاً. وإذا أخطأت في تذكّر زوج، فأعد ترسيخه بوعي بدلاً من التخمين مراراً.
مدة التدريب
الجولات القصيرة هي الأنسب: بضع جولات موقوتة من دقيقة إلى دقيقتين، في عدد قليل من الأيام أسبوعياً. المهمة مرهقة ذهنياً، لذا تنخفض الجودة بسرعة بمجرد أن تتعب؛ توقّف عندما تتوقف سرعتك عن التحسن داخل الجلسة بدلاً من الاستمرار في الكدح.
الأساس العلمي
الأدلة أقوى ما تكون في ما تتوقعه تماماً، وهو أنك تصبح أسرع في استبدال الرمز بالرقم نفسه، والنسخة السريرية تتتبّع بشكل موثوق تغيّرات سرعة المعالجة في حالات مثل التصلب المتعدد. أما ما لا يُظهره بوضوح فهو الانتقال الواسع: ممارسته لا تجعل التفكير غير المرتبط أو الذاكرة أو الذكاء العام أفضل بشكل موثوق، ويشدّد الباحثون على أن الاختبار ليس نقياً من حيث العملية، فقد يأتي التحسن من حفظ المفتاح بقدر ما يأتي من معالجة أسرع. تعامل مع النتيجة باعتبارها قياساً لهذه المهارة، لا دليلاً على عقل أكثر حدة بشكل عام.
توصيات
احفظ المفتاح في العشر ثوانٍ الأولى، ثم حافظ على وتيرة سلسة غير متقطعة؛ فالأشخاص الذين يتوقفون للتحقق يخسرون من الوقت أكثر مما كانت ستكلّفهم الأخطاء القليلة.
الأسئلة الشائعة
هل هذا مثل اختبار الذاكرة؟
ليس تماماً. تساعد الذاكرة بمجرد أن تتعلّم المفتاح، لكن المطلب الأساسي هو سرعة المطابقة، لذا فهو أقرب إلى الانتباه وسرعة المعالجة منه إلى الذاكرة.
لماذا تتقلّب نتيجتي كثيراً بين الجولات؟
مهام السرعة القصيرة الموقوتة مشوّشة بطبيعتها، ومدى تذكّرك للمفتاح في تلك الجولة يهمّ كثيراً. انظر إلى متوسطك عبر عدة جولات بدلاً من أي نتيجة مفردة.
هل تدريب هذا سيجعلني أذكى في الحياة اليومية؟
يجعلك أسرع في هذا النوع من الاستبدال والمهام السريعة المشابهة. لا توجد أدلة قوية على أنه يرفع الذكاء العام أو المهارات غير المرتبطة، فاستمتع بصقل هذه المهارة من دون أن تتوقع امتداداً واسعاً.
الأنواع
هناك نسخة شفهية، تقول فيها الرقم بدلاً من كتابته، تُستخدم سريرياً لإزالة سرعة الكتابة اليدوية من النتيجة، ونسخة كتابية تملأ فيها الأرقام بخط يدك. أما اختبار استبدال الرمز بالرقم الوثيق الصلة فيعكس المطلب بأن تطلب منك رسم الرمز، بينما تضيف النسخ المحوسبة مفاتيح عشوائية وصعوبة متدرّجة.